
زكية لعروسي, باريس
فتحت فم القصيدة
لأبحث عن ريشة زائدة
فانسكبت الأزمنة على الورق
الطفولة جلست قرب قدمي
تنظف شظايا الذاكرة
وتدرّب ظلي على عشق اللغة
لغة تمددت
على أدراج صدري الصامت
والحروف ترتدي قفازات من ضوء
فتحوا صدر القصيدة
فخرجت معاني مؤجلة
واحدة منها عضّت ذاكرتي
فنزف من يدي حبر قديم
قالت: لا تخافي
هذا نزيف طبيعي
حين يلمس الإنسان أول فكرة
واخرى كانت تكتب وصيتها
بمنطق طير العطار
لتصنع منها لغة جديدة
وأجنحة للعشاق

بقلم أسامة,شاعر وفنان بصري
أغلقتِ فم القصيدة
كي لا يهرب الضوء مرة أخرى
فسمعتِ في الداخل
خطى المعاني وهي تتعلم المشي
مددتُ يدي نحو جرحِك
فابتسم الحبر
وقال:
كل فكرة تولد
تترك أمها تنزف قليلا
لا تخافي…
القصائد لا تموت،
هي فقط
تبدل جلدها
كلّما تعلم القلب
لغة أعمق
📲 Partager sur WhatsApp