بقلم الشاعرة والباحثة الفلسطينية دنيا الأمل إسماعيل-باريس
يباغتني وجه الطائرة
يترصدني عند الشرفة الوطيئة
وعند مدخل البيت
يحاصرني في حصاري
ينازعني في شمس الصباح
وغناء الحسون في الجوار
وجه الطائرة
لا عين له تنام
ولا فم يصمت عن القذائف
خلف الدروب…
أراه شاخصا، مترصدا
كل حلم يفلت من سياجه
لا نافذة أغلقها في وجه الخوف
لا باب للبيت
يسد الريح عن قلبي.
وجه عدوي،
يباغتني في كل طريق
يقضم أحلامي وعمري
ووطنا كلما أفاق
يئن.
وئيدا يمر الزمان
تحت سقف الطائرة الحربية
كريح أقلقتها إعدادات خاطئة
كبحر تمادى في غيه
كحلم لم يعد يكترث كثيرا
بالتحليق.
