سر إلغاء العمل بالساعة الإضافية؟

عبد الله شوكا, كاتب صحافي-المغرب 

أعلنت حكومة أخنوش عن إلغاء العمل بالساعة الإضافية خلال شهر شتنبر، أي في الشهر الذي ينتظر أن تجرى فيه الانتخابات. والسؤال الذي يتبادر إلى أذهان الجميع هو: لماذا جاء هذا الإعلان في هذا التوقيت بالذات؟ وهل تقف وراءه غاية ترمي إلى استمالة أصوات المغاربة خلال الانتخابات المقبلة؟ وهل أصبحت الوعود بإلغاء العمل بالساعة الإضافية هي السقف الأعلى للبرامج الاجتماعية التي يمكن لأي حزب سياسي أن يقدمها للمغاربة لكسب أصواتهم، كما سبق أن صرّح بذلك بنكيران؟

أظن أن المغاربة لن يكونوا ساذجين إلى درجة أن يلدغوا من الجحر نفسه مرة أخرى، فيقبلوا على التصويت لحزب الأحرار، بعد المعاناة التي عاشوها مع حكومة أخنوش. وسبق للمغاربة أن أطلقوا هاشتاغا لجمع ملايين التفاعلات، مُعلنين رفضهم للساعة الإضافية، التي أثقلت كاهل الموظفين والمستخدمين، وأثرت سلبًا في الأطفال والتلاميذ وأسرهم. وبإعلان إلغاء العمل بالساعة الإضافية اليوم، وفي هذا التوقيت بالذات، يتمنى المغاربة أن يكون هذا القرار بريئا، وألا يكون وراءه هدف انتخابي يتمثل في استمالة أصوات الناخبين لفائدة حزب الأحرار.

📲 Partager sur WhatsApp

One thought on “سر إلغاء العمل بالساعة الإضافية؟

  1. ليس المغاربة الأحرار ذاكرة السمكة، توحش غلاء اسعار المواد الأساسية والݣازوال وغياب العدالة الضريبية، تنمية المجال القروي، تأجيل ملف التقاعد…كل هذا الواقع الذي يقتضي إرادة سياسية واضحة، لا يمكن أن يتم الشويش عليه بإلغاء الساعة. …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *