صوتك سلعة… وهو الرابح

بقلم إدريس سيباح-باريس

قوا الصداع، قوات الدبايح
كل واحد تايقول: أنا وأنا
هداك جاي، هداك صايح
نجيب الرخا، نجيب الهنا

والمسكين راسو ضايخ
شكون علينا؟ شكون منا؟
فلان يخطب، فلان سايح
ما همّو زمان، غير ورقتنا

شاب مصلوخ، صاحبو طايح
عمرو ما شاف حالتنا
للحصنة والمال سيل ريوكو
بغا فالبرلمان يدق وتادو

يضمن تعليم، صحة وشغل لولادو
وفكل مجلس ووزارة داير يدو
ونّا فعيشة الدل سارح
مادّي يدي للوالدة وبانا

ما عندي فلس للعلف ولا سلاح
حط دواسا وسير تسنّى
حتى المغرب فبلاد بعيدة
يقولو: خليه لهيه، ولا تفكّر فيه

ما يصوّت، ما ينفع بورقة جديدة
مهنّيني منّو، لا منصب لا كرسي تعطيه
بغا غير هو غدا يكون رابح
بصوتك انت وصوتي أنا

قله: يا الراكب، نوصيك
دير معنا بالك
كن منّا، راحنا ليك
واجعل من همّنا شغالك

إيّاك الدنيا تديك
وطيح همّتك كمتالك
الله، الوطن، الملك
شعارنا، فدّيه بولادك
تلقانا ديما ليك
نصروك طول حياتك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *