بقلم زكية لعروسي، باريس
أنا من لا تكتب أسماؤهم على الورق
بل في نَفَس الجدران
وفي خطوط اليد
التي لم تصافح المجد
لكنّها صنعته
جئت لا أطلب شيئا
سوى أن أعطي…ثم أختفي
كما تفعل الجذور
حين ترفع الشجرة فوقها
وتمضي تحت
ولأنني تعلّمت أن أربّي قلبي
كما تربّى شجرة في الريح
فقد صرت أعرف
متى أزهر
ومتى أترك أغصاني عارية… دون ندم
أنا الآن أرى العالم غيما في آخر الخريف
لا أنتظر منه مطرا
فأمضي…
أمضي خفيفة..كما دخلت
دعوني أكون إمرأة
عرفت كيف تفتح قلبها
ثم تغلقه بهدوء
كما يغلق كتاب قرأ حتى النهاية
📲 Partager sur WhatsApp