أجنحة اللغة
محاورة بين روحين
زكية لعروسي, باريس فتحت فم القصيدة لأبحث عن ريشة زائدة فانسكبت الأزمنة على الورق الطفولة جلست قرب قدمي تنظف شظايا الذاكرة وتدرّب ظلي على عشق اللغة لغة تمددت على أدراج صدري الصامت والحروف ترتدي قفازات من ضوء فتحوا صدر القصيدة فخرجت معاني مؤجلة واحدة منها عضّت ذاكرتي فنزف من يدي حبر قديم قالت: لا تخافي…
معنى أن تتنفس بلا استعارة
بقلم الشاعرة زكية لعروسي سألوني: ما الحزن فقلت: ظل يمرّ على الحائط الخلفي للروح ينحني دون ان ينكسر يمضي لا كوجع… بل كتف تعب من حمل الجناح الحزن جدار زجاجي بيني وبين الأشياء أرى من خلفه العالم مائلا قليلا ولست في حاجة لأن اصلحه حين تتعب الأسئلة يتوقف العطش وحين يفقد الجواب رغبته في الإقناع…
دعوني أكون إمرأة كما الجذور
بقلم زكية لعروسي، باريس أنا من لا تكتب أسماؤهم على الورق بل في نَفَس الجدران وفي خطوط اليد التي لم تصافح المجد لكنّها صنعته جئت لا أطلب شيئا سوى أن أعطي…ثم أختفي كما تفعل الجذور حين ترفع الشجرة فوقها وتمضي تحت ولأنني تعلّمت أن أربّي قلبي كما تربّى شجرة في الريح فقد صرت أعرف متى…
