الحلقة الأولى من سلسلة: أسطورة الحي المحمدي

بقلم رئيسة التحرير زكية لعروسي

في فسحة الصيف، حيث يصفو المزاج وتزدهر الحكايات، نفتح نافذة على عالم من الدعابة الراقية والمواقف الطريفة، من قلب الحي المحمدي، ذلك الفضاء الذي لا تنضب طرائفه ولا تخبو ابتسامات أهله. هذه السلسلة، الممتدة لأكثر من خمس وعشرين حلقة، ليست مجرد نكات عابرة، بل لوحات ساخرة تستلهم تفاصيل الحياة اليومية، وتمزج بين الزجل والفكاهة وروح المحبة، لتؤكد أن الضحكة الجميلة ثقافة، وأن الكلمة الظريفة فن، وأن السخرية الراقية مرآة للحياة.

في فسحة الصيف جبنا ليكم حكاية
خفيفة فالروح… زوينة فالنهاية

من الحي المحمدي طلع صوت الضحك
كيطرد الهمّ ويزرع فالناس الفرح

كل زنقة عندها سرّ وحكاية
وكل قهقهة فيها ألف رواية

لا سخرية تجرح… لا كلمة تعيب
غير نكتة ظريفة تخلي القلب يطيب

اليوم نبدأ مع شوكا… وغدا تكبر الحكاية
حلقة من بعد حلقة… تزيدها غناية

خمسة وعشرين وما فوق من المواقف
فيها الذكي، وفيها الظريف، وفيها اللطيف.

إذا ضحكت… فهذا هو المقصود
وإذا ابتسمت… فقد ربحنا الوجود

مرحبا بكم في أسطورة الحي المحمدي مع عبد الله شوكا…حيث تكون الكلمة خفيفة، والابتسامة أجمل خاتمة

قصيدة الافتتاح للزجال والصحافي عبد الله شوكا

ْلَانْتْرِيت

خوتي أنا شديت لانتريت
ما كاين غير: جيب البوطة… جيب الزيت

الغوات ديما برك، وزكى داك العفريت
الدراري شي يترنح، وشي عاطيها للسليت

ما كنت عارف لانتريت، يا خَزّيت
قلت غادي نرتاح من الخدمة… وأنا زكّيت

نوض نغسل ونظف، ونقول توضّيت
وشوية ما نبقى عاقل، ونقول: نسيت

في نفسي نتفكر لانتريت، ونقول: ياكما رشيت؟
ونشوف صحاب الكارطة والضامة، زايدينها بالحديث

السوطة الغاملة تدور بيا، وتقول: أنا ليك جيت
نوض لعب مع راسك، وخلي المرا… وترك الحديث

نقول نخرج نتسارى، شوية نمشي للسبيت
ونرجع للدار، ونقول ليهم: شوفوا آش شريت

هذا لانتريت، وأنا جديد… يالاه بديت
نشرب الما متكي، ونقول: آش هاد الشي… تزويت!

ضحكت من حالي، وقلت: هادي غير البداية
لانتريت علّمني… الخدمة ما فيها نهاية!

📲 Partager sur WhatsApp

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *