خد دورك في الطابور 

بقلم الشاعرة نعمة حسن، فلسطين

في  الصباح 

تنتظر صوت عصفور 

كان له تجربة رحيل 

مثلك تماما 

يمنح خوفه 

فرصة للكتمان 

أو التحليق 

صوت سعالك 

ودوي انفجار 

يكفي ذلك لتستيقظ 

في الصباح 

جسدك لين 

ينقصه حفنة دقيق 

وقبضة  طين 

لتبني 

جدارا 

في الجانب المفقود 

الجميع يبحث عنك 

وعنها 

مقعد فارغ 

في حديقة احتلها الجنود 

ورعاة الأغنام 

لا ينام العشاق هنا 

في الصباح 

لا ساعة

 في بيتنا 

في خيمتنا 

لا حائط حولنا

الأسوار فكرة المعتقل 

أخذوا المدينة والحواجز 

وكتبوا اسمي 

واسمك 

على وجه 

جثة عجوز 

مجهول 

نفدت آخر حكاياته 

تحت التعذيب 

في الصباح 

حلم طويل 

يمتد إلى 

باب النهر وحقيبة السفر 

إلى امرأة  تتفقد

كعب إناء مثقوب 

لتهرّب 

رسالة 

للوالي 

وتغسل ذنوبها 

بحجة العطش

📲 Partager sur WhatsApp

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *