ركعتان حين يضيق القلب

القصيدة تدور حول الخوف، والرجاء، والرؤيا، ثم السكينة التي يجدها القلب في ركعتين بين يدي الله

بقلم الشاعر قيس بنيحي-المغرب

لمّا احترق القلب بخوف البعاد

وضاقت عليّ مسافات الوداد

وأنا في البيت أرجو المنى

وأطوف بين النور والعباد

فرأيت في ليل مكة رؤيا

تهدي النفس وتريح الفؤاد

وصوت من الغيب قال برفق

إذا هاج فيك القلق والعناد

فقم لربك ركعتين خاضعا

واترك له ماغيّب الرشاد

فالسجود باب إذا ما ولجته

ذهبت هموم الروح بعدا كالرماد

ومنذ ذلك النور صرتُ

إذا تاهت سفينتي في بحر الأضداد

حملت نفسي إلى أعتابه

فأعود ممتلئا بالسكينة والاستمداد

ما الرّكعتان سوى سرّ من المحبة

بين العبد والمولى يوم الميعاد

إذا ضاقت الدنيا بأسرارها

وسعتها سجدة من نور اجتهاد

📲 Partager sur WhatsApp

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *