بقلم الشاعر قيس بنيحي- المغرب
ليس عند الله ذكر أو أنثى في المآل
بل قلوب أخلصت لله سرا في الوصالْ
خلعوا عنهم ثياب الوهم والدنيا معا
واستجابوا حين نادى الحب حيّ على الكمالْ
ما سأل الرحمن عبدا كيف كان تكونه
بل رأى في القلب تقوى واصطفاء واعتدالْ
كل من ألقى شهوات الهوى خلف ظهره
صار مشيه في دروب النور حثيثا لا يزولْ
فالمؤمن الحقّ روح لا يحد بوصف جسم
إنما يعرف بالإحسان والصدق الفعالْ
عند باب الله تستوي الوجوه إذا حضرت
ويذوب الفرق بين الاسم واللون والحالْ
لا رجال لا نساء في حضيض الأنانيات
بل عباد أقبلوا شوقا إلى وجه الجلالْ
فاز من مات عن الدنيا ليحيا قربه
واكتسى من نور محبوبه تاج الوصالْ.
📲 Partager sur WhatsApp