بقلم الشاعرة زكية لعروسي، باريس
أنا لست منفى
ولا وطنا
أنا المسافة بينهما
حين تتعب القدم
جسدي خريطة غير معترف بها
وروحي لاجئة في لغتها
الشاعرة كائن سياسيّ حتى العظم
لأن الصمت قرار
والكلمة موقف
والجسد وثيقة حب سرية
أكتب لأُنقذ ما تبقّ
من امرأة في داخلي
ولأقول للعالم:
هذا الجسد ليس ساحة حرب
وهذه الروح ليست بيانا رسميا
فلوركا العربي زرع قمرا في حلقي
فصرت أغنّي
وأنزف في الوقت نفسه
هكذا تتكلّم المرأة
حين تحاصرها البيانات والبنادق
وتترك لها القصيدة.
📲 Partager sur WhatsApp