الشاعرة الفلسطينية دنيا الأمل إسماعيل- باريس
هي البيوت
غارقة نوافذها في الرحيل
مظلمة كطريق نجاة
نأت عن الدرب قليلا
تنتظر دورها في سرد الحكاية
كعود ريحان أخضر
تتمايل شعرا
حزنا
ترش أمطار عينيها
على العابرين أوقات البكاء
لتزهر في قلوبهم
قصائد العشق القديمة
فيرتعش التاريخ
والجغرافيا
كلما مرّ البحر في الجوار





