عبد الله شوكا, كاتب صحافي ومحلل رياضي-المغرب
حْيَانا الَّلهْ حتى اصبحنا نرى دولة ألمانيا عقيمة رياضيا، وأصبحت لا تلد نجوما كروية كما كانت تفعل سابقا، والدليل ما سببه المنتخب الايكوادوري للالمان ليلة الخميس خلال المقابلة الثالثة والختامية للدور الاول، حيث ظهر الالمان مجرد اجسام يلهثون بحثا عن الكرة، امام صلابة وطموح لاعبي المنتخب الإيكوادوري، هذا الأخير كذب كل التكهنات واستطاع المرور إلى الدور الموالي في ملعب اختلطت فيه الفرحة بدموع جماهيره. وسبحان الله اصبحنا نشاهد في صفوف المنتخب الالماني لاعبين متواضعين لونهم مغاير للون الأشقر الألماني المعروف، وأبرزهم مدافع ريال مدريد رودكر، لاعبون من غير لون الألمان الأشقر اصبحت تستنجد بهم المانيا وتجنسهم للعب في صفوف منتخبها. والسؤال، ألهذا الحد أصبحت ألمانيا عاجزة وعقيمة ولا تلد نجوما؟
والكل يتذكر ألمانيا بوكينباور، وبونوف، وماكات، وكالز، وبريتنر، وليتبارسكي، ومايير، وهونيس، ورومينيكي، وشوستر. وما فعله منتخب الايكوادور بالمنتخب الالماني مساء الخميس، كاد يفعله منتخب غانا الذي طوف المنتخب الانجليزي، ورأينا كيف قهر الغانيون منتخب الانجليز، ولولا سوء الحظ لخرج منتخب غانا فائزا على الإنجليز، واكتفى الفريقان بالتعادل.
ربما مفاجآت كثيرة يخبؤها كأس العالم الحالي، ولعل المنتخبات الكبيرة، خصوصا المنتخبات الاّوروبية التي لم تبق كبيرة (كان أبوك صالحا) ستعاني أمام منتخبات كانت تحسب بالامس صغيرة ومغمورة، هذه المنتخبات الاوروبية التي اصبحت تستنجد وتجنس لاعبين من غير لون لاعبيها ذووا السحنة الشقراء. ربما سيدور الزمان وسيصبح مجرد التأهل إلى نهائيات كأس العالم إنجازا لدى هذه المنتخبات الأوربية، ولعل ما تعيشه إيطاليا التي سبق لها وفازت بكأس العالم لأكبر مثال، والتي تعتبر كأكبر غائب عن العرس العالمي الحالي.
📲 Partager sur WhatsApp